نظرت الى المحقق الامريكي الذي يجلس امامها في مالا مبالاه ويكتب الكثير والكثير من الكلمات الانجليزية ويتصفح جواز سفرها المصري وكانها بطاقة حكم بلاعدام كانت تشعر بغضب وشي من الخوف والندم من السفر الى امريكا والندم على التحرك من الاسكندرية اصلا ولم تكن تثق بالمحقق الامريكي ولم تكن تعرفة تهمتها وبداء لها ان المحقق لابد انه يضطهدها بسبب الجواز السفر المصري واحداث 11 سبتمبر الله يخرب بيت الارهاب وسنينة وبالطبع لم تفهم الكثير من اسئلته لكنها تعرف انا متهمة وان تهمتها ربما تؤدي بها الى السجن : الاغتصاب : ربما ؟ تفحصة المحقق االامريكي من جديد وقشعريرة تسري في جسدها هل سيغتصبها هذا الرجل اولا ثم زملائة هل هذه امريكا اذا هل هذه نهايتنا التعيسة سيغتصبها بالتاكيد ربما هو ذنب محمود : كان لابد ان تتزوج من محمود همس المحقق بشي لزميلة واخذ يتصفح جواز السفر من جديد ويمدد راسه على المقعد لم يبدو علية اي اهتمام بها كامراءة وهذا اسعدها كثيرا فعلى الاقل لو انتهى بها الامر في سجن امريكي في جوانتانامو ستعيش شريفة عفيفة ومنسية بالطبع واول من سينساها هو اخوها في امريكا دخلة امريكا من مطار جون كندا بامريكا نيويورك وهي في انتظار الطاءئرة من نيويورك الى واشنطن وفي نيويورك بداءة المأسات دخلة بالفعل امريكا ثم دخلة المأسات كل هذا بسبب وصايا اخيها ماذا قالت : صفاء لا تنسي ورق البردق والتماثيل الفرعونية والتيشرتات بالرسم الفرعوني لا تنسى نفرتيتي بالذات وتوت عنخ امون لو نسيتي توت عنخ امون فلم تستفيدي بهذه الرحلة ابدا نحن لا شي بدون توت عنخ امون لم تنسى توت عنخ امون وهذه هي النتيجة بعد حوالي عشرين دقيقة وهي تسند خدها بيدها وتشعر برغبة جامحة في الصياح في وجه الامريكي الذي يجلس امامها بعد عشرين دقيقة سمعة صوتا عربيا الانقاذ سيأتي بالطبع.
الحب على الطريقة العربية
