“زحفت قوات المسلمين إلى أرض البانيا من أجل فتحها.. وإلى هذه الحرب جاء العديد من النماذج البشرية: الشاعر، والمؤرخ، وقارئ الطالع إلى جوار الضباط والجنود، تحت قيادة السلطان العثماني الذى قرر بنفسه أن يتم الفتح.. ولأن الحرب خدعة، فقد استخدمت القوات المتحاربة حيلة بارعة فى قهر الجيوش الأخرى.. انها الجرذان. ترى ماذا سيكون المصير؟ الاجابة على هذه الاسئلة فى سطور رواية الكاتب الالبانى الكبير اسماعيل قدرى، المرشح للحصول على جائزة نوبل منذ اعوام”
الحصن
