هذه الرواية هي سيرة جمعية لشعب لا يزال يبحث عن ذاته وهويته، ما يزال محاصرا في خيمة لجوء، ينتظر ان يقع الظالم في حفر مكائده ولا تذهب وتضيع في الهواء دماء من رصوا ارواحهم جسرا للقاء وطن افضل.
يؤسس الكاتب للعلاقة الجدلية بين السجن والحرية في شخوص جاءت من زمن النكبة بالذاكرة، وشخوص ولدت على جرح النكبة، فوحد الزمن بصوره المتكررة ومشاهدها المتوالدة مؤمنا ان الفقراء وحدهم هم القادرون على صنع الاشياء من اللااشياء، رافضا ان يتحول حق العودة الى مجرد ذكريات او اختبارات واساطير في التاريخ.
الدرس الأخير في خريف اللجوء

