تعرض الرواية جانباً من سيرة الكاتب الذاتية خلال سنوات المنفي التي قضاها في الصين والمجر، والتي تأتي بعد روايته الثلج يأتي من النافذة التي روي فيها قضية المناضل الاشتراكي والاضطهاد والملاحقة اللتين لحقتا به وصولاً إلي حياة المنفي القسري, في ” الربيع والخريف “.
الربيع والخريف

