يقولون أن تضيء شمعة له خيرا من أن تشتم الظلام، وكأي عربي ينتمي إلى هذا الوطن الممتد من المحيط إلى الخليج ينبض قلبه بنبضات هذا الوطن ويشاطره همومه، أردت من هذه الرواية أن تكون شمعة عسى أن يدعهما آخرون بشموعهم كي يستنير هذا الوطن من المحيط إلى الخليج، ظهر فارس فجاءة من وراء المنعطف في وسط الشارع لم ينتبه إلى المسدس بيد فارس وحاول أن يتفاداه إلا أن فارس كان سباقا اذا اخترقت رصاصته زجاج السيارة الأمامي لتستقر بين عينيه، ركض فارس إلى السيارة واطلق ثلاث رصاصات أخرى كي يتأكد من نهايته لم يشعر فارس في حياتة كلها بسعادة وانشراح اكثر من تلك اللحظة التي أفرغ فيها رصاصتة الرابعة، كان يشعر كمن يملك العالم كلة أراد أن يصرخ بأعلى صوته ليحرر الكبت الذي كان يحتويه في صدره على مدى سنوات وسنوات ………………
الربيع
