وكعادتها في تبني الثورة الإبداعية قراءة وكتابة، حاولت الدكتورة أمانى فؤاد فى كتابها ” الرواية وتحرير المجتمع “، تخطى العقبات التى تحول بين المتلقى وتذوق العمل الأدبى، وسد الفجوة بين النقد والإبداع، ومواجهة النص الأدبي نقديًا بمنطق انسانى جديد وتقديم رؤية جديدة للنص الروائى المعاصر، واستدعاء وسائل معالجة فنية خاصة ولصيقة بشخصها الأدبى والأكاديمى.
الرواية وتحرير المجتمع
