قال عم عباس في البدء كان سبيل أم عباس ملجأ الفقراء والمساكين وعابري السبيل. لم يعرف الباب المغلق ظل مفتوحا منذ أن أنشأته الست أم عباس ولم يغلق بابه إلا بعد أن ماتت، هنا اختبأ السلطان طومان باي هربا من عسكر الترك. عسكر السلطان سليم الذين اجتاحوا البر المصري وظل يقاوم مع الأهالي إلى أن قبضوا عليه وشهد الجميع مصرعه، كان النسوة يصرخن والرجال يدمعون والأطفال يبكون بعدها حكمنا الترك.
السبيل
