جلست نور على صخرة ملساء من بين الصخور الناتئة المدببة المسننة. وأحست بالرطوبة الباردة للصخرة تلامس رطوبتها الدافئة السائلة. ورائحة البحر العابقة باليود تملأ رئتيها، وتخترق حجابها الحاجز.
تتحدث الرواية عن بطلتها ( نـور )، أو أبطالها الثلاثة .. نـور ، ريما ، و نجـم.
تتسلسل أحداث الرواية بطريقة غريبة _ لم أستطع استيعابها إلاّ بعد تجاوزي حاجز الصفحة الأولى!_
نستطيع أن نطلق عليها طريقة الـ flash back أو طريقة الذكريات إن صح التعبير.
تتألف من أربعـة فصول ،
تلقي في كل فصل بعض الضوء على شخصية من هـذه الشخصيات الثلاث
حياتها، طريقة عيشها، كل الأشخاص الذين أثروا عليها
و كان لهم يد في رسم خطوط الحاضر و رتوش المستقبل بالنسبة لها.
تحكي أحداث الرواية عن نور …
_امرأة من أصول جزائرية تعيش طفولتها مع عائلتها في دمشق ثمّ تنتقل للجزائر_
أعزّ صديقاتها ريما ابنة ماري جارتهم المسيحيّة .. و نجم، الرجل الذي تحبّ.
الجميل في الرواية ذات المئتي صفحة أنّها من أربعة فصول، كلّ فصلٍ يلقي الضوءَ على شقّ، شخصية في الحِكاية.. حتى تنتهي في الفصلِ الرابعِ و الأخيرالمعنون بـ: الثالوث.
أسلوب الكاتبة واقعي، لطيف، و معمّق.. بومضات جميلة تستحق التوثيق
السمك لا يبالي
