ليست رواية عن شخصٍ موبوءٍ بالأسئلة فقط، بل هي رواية واقع يتحد مع الموت في عبثيته، ويفترق عنه كثيراً في إيجاد متعة ما في البحث عن تفاصيل هامشية تُفزع الحياة من حياتها، هكذا يبدو المشهد الختامي كأنه على جسر الثورة وسط دمشق، يقف عليه زائر من مدينة سورية بعيدة، يشتهي الانتحار، دون أن يعرف القارئ إن كان قد فعله أو لا، ربما، كان الأحرى بكل واحد منا أن يسأل الآخر: ما حال الشاهدات اليوم؟!
الشاهدات رأسا على عقب
