الضريح لم يكن يتصور أحد أن يقتلوا “مينا” الذي قدم كل الخير على مر السنين وأعطى دون أن يسأل أبدا عن المقابل، ذلك البطل الذي حارب مع أهالي البلدة دفاعا عن الضريح حتى لا تفقد البلدة رائحة أشجار الشمام وذقن الجن..