تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

العائد بالحب

العائد بالحب

وجدتني أشق طريقي بين الموائد بخفة ولهفة غير مبال بنظرات أحد هنا أو هناك.. خرجت من الباب .. رأيتها تمضي نحو سيارة طويلة سوداء. قبل أن أصل عليها سارع السائق وفتح لها الباب. دخلت وجليت في المقعد الخلفي. تسارعت خطواتي فاقتربت من السيارة. أنزلت نصف الزجاج بشفتين باسمتين وملامح راضية.. قلت: – هلى سأراك مرة أخرى؟ هزت رأسها بالإيجاب وهمست: نعم سنلقتي مرة أخرى.