“أنا يا صديقي أعاني أرقًا لا يزايلني إلا بسماع الصريخ، ولا أهدأ إلا بالعذاب أنزله على أمثالك، ومتعتي الحقيقية وأنا أراقب أحدهم يلفظ أنفاسه الأخيرة على يدي بعد ليلة من العذاب ممتعة.
قبل أن أقذف برمّته إلى كلابي الجائعة لتلتهم لحمه القذر وهو لازال على قيد الحياة.
هه؟ ما رأيك؟ هل ستساعدني لأستمتع قليلًا؟”
العاتكة

