تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

العدم

العدم

(( أين سيرك )) سألته إحداهن، زانية في الأربعين من عمرها ممتلئة الجسد والنهدين كانت نحيفة الوجة وشفتاها بلون الرمان حمراوان شعرها منثور أسود ترتدي ثوبا قروي الألوان والرائحة أصابعها دقيقة موشومة بأزرق كما بين عينيها وتحت شفتيها نقطة داكنة الزرقة فوق جبينها وثلاث تحت امتلاء شفتيها ..
(( لم أبدء سيري بعد )))) قال ينظر إليها يتحقق منها
(( ولكنك تسير )) قالت تبتسم
(( ربما , ولكنها لطريق لا أراها ليس بعد ))
(( أرى طريقك خلفك . تلاحقك ..
(( أعلم .ولكنها للأن لم تصل ..)) قال يتململ في جلسته يحاول يخفي ضيفته
أمسكت يده تنظر أمامه معه
(( سيطول سيرك )) قالت تهمس وقد اقتربت بوجهها حتى كادت تلامس وجهه وسبعا من السنين ستكون أمامك وأخريات مثلها خلفك ….
لاتدع الأرض تتوقف ترتجف تحتك لاتدعها تتوقف أمامك و((الشمس والقمر )).