تبين الغزية قدرة الإنسان الفلسطيني على تحمل الغربة وقسوتها وحرمانه من أبسط سبل الحياة، وكيف يعمل تحت الأرض وفوقها لإثبات وجوده لتبقى أعلام النصر خفّاقة.
وتمتاز صفات نهيل بطلة الغزية بمزيج من الرومانسية والواقعية التي انعكست على اسلوب الكاتب ورشاقة الكلمة وعمقها والأسلوب البليغ الذي يأخذنا بين الحين والآخر إلى أجواء وردية رومانسية بمثابة ومضات ترويحية تزيل الشجن والألم بين طيات حياة نهيل.
واعتمدت بشتاوي في بناء روايته على عنصر الدهشة والاثارة والتشويق للرواية، مما أدّى إلى شد فكر القارئ كي يبقى يقظا مواصلا القراءة.
واظهرت شخصية نهيل المرأة الناكرة لذاتها والمضحية والصابرة والمنتظرة لحبيبها والمخلصة له اذ واجهت الظلم، واعربت عن رأيها، ودافعت عن حقها، ولم تستسلم رغم تعرضها للقهر والغربة.
