وأحسن بنفسه أنه انكمش و تضاءل وصار في حجم صرصور تحت وطأة قدم فيل, وتقدم إلى السرير مقهور النفس يرتعش بردا من غير برد, و بدل أن يجد المرأة التي تهرته منذ قليل في مكتبها الفخم, وجد على الطاولة الصغيرة بجوار السرير الفخم, ورقة طلاق زوجته.
القاضية والعفر
