منسية كقبر أجلس في حلكة معبدي ، كربة أصنع عالما لاوجود فيه الا طيفك تلفني غيوم البخور الماطرة وتغفو عند جيدي زفرات العود ونفس العنبر المحترق …
تأتني موجات الحناء ساخرة ..وأردد تراتيل هواك وأشعارك القدسية من وحي الخالق …أردد صدى قرآنك وأذكرك . أذكر شمعتين يرويان حكايات الرب الباسم وفاهك المنقوش في المرايا ضاحكا ، وأماني خيطت في لحظة تعبد فكانت فانية ، أترانا أخطئنا حين جعلنا من الاولياء الصالحين شهود حب …وجعلنا كراماتهم شهود عيان … صوفيان كنا في الحب حد التدهور .. فتوحدنا حد التصهر وصلبنا لما أفصحنا عن سر المحبة …
