يعد الكتاب محاولة لملاقاة القراء عميقي التفكير الذين ينشدون الحداثة ، وهم يدركون التغيرات المثيرة الحاصلة في نظرتنا إلى العالم ، وهي تغيرات تسير مخالفة لما يؤمن به بعض ضيقو الأفق في رريتهم للكون والحياة.
ويتبين ذاك من خلال الموضوعات المختارة في ميادين الفيزياء ، والرياضيات ، والفلك، وسيرة بعض كبار العلماء.
ولأن بهجة البحث العلمي تتجلى في إظهار جمال الطبيعة وهارمونيتها ، في تصوير كيفية نشوء الأشياء وارتقائها ، إظافة إلى متعة الاكتشاف بحد ذاتها التي تماثل الضوء والظل اللذين يبسطان جناحيهما على لغز رقصة العقل والطبيعة ، يصبح لزاما علينا الانترك العلم وشأنه للعاملين في ميدانه فقط .

