تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

الملاذ

الملاذ

توسع الرواية هامش النمطية حيث تستدعي المرأة الفلمنكية “كرستين” مَعْبرا لرأب الصدع بين الضفتين، لتقع التجربة التي تكثفت فيها الهوة في كماشة الفشل الذريع بسبب انتماء “يحيى” للماضي، وإصرار “كرستين” على التواجد في دوامة التكنولوجيا.

كما تهيمن على الرواية سحابة رومنسية تحكم رؤية المهاجر”يحيى” إلى مسقط صرخته الأولى ” أراني الآن مثله، غير أن زوبعة تكاد تخرجني عن طوري شوقا إلى بلدي… إلى أهلي… إلى قرية جدتي”. وفي خضم استحضار الطقوس التي تملأ ربوع الصبا ومسقط صرخته الأولى، استفادت الرواية ومعها بطلها”يحيى” من الرافد الصوفي – المتجلي في إشراقات جده – على مواجهة أزمنة الهشاشة.