تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

الملك فى بجامته

الملك فى بجامته

مثلاً هذه أنثى رائعة الجمال، لكنها خائفة من شيء ما، وتلك أخرى تدمر جمالها بالصراخ وخشونة الطباع، فالعصبية تقتل رقّة الأنوثة، وأخرى مهملة للغرائز، بل تتكتّم على تدفق الرائحة في ساعة مرورها.

تلك جميلة الملامح، لكن رائحة فمها تنبعث كغاز سام، حتى غدت رائحة الجسد الأنثوي تعمل ضمن جهاز لقياس شبقها أو حاجتها الماسة لأمور لا يمكن البوح فيها هنا”.