في هذه الرواية يروي الكاتب ماكانت عليه الدولة العثمانية في أوائل القرن الثامن عشر الميلادي ( الثاني عشر الهجري ) ونفوذها المتهاوي في الشام ومصر، حيث كانت العلاقة بين هذه الدولة وأمرائها أو باشاوتها على أقاليم الشام ومصر مقصورا على قرار التعيين فقط ( القرار الشاهاني ) أو مرسوم الباب العالي بتولية فلان أو عزل فلان، حتى يكتسب هذا شرعية أو تزول عن ذلك شرعية دون إدارة أو رعاية حقيقية أو حتى رقابة حقيقية لهؤلاء الأمراء أو البكوات، كان له أثران بالغا الخطورة على ولايات الدولة وأقاليمها ترتب عليه كما يفهم من رواية جرجي زيدان ..
المملوك الشارد
