ولكن اليوم قرر الهروب وطار ثم طار، الخواطر تداهمه من كل مكان، المشاعر تناقضه في كل آن.
ماذا يفعل الكل يكرهه والجميع ينبذه ضاقت عليه النيا بما رحبت، لم يكن يشعر باظلام حتى تسلل الظلم إلى قلبه.
عنت على روحه ومضات أنوار عندما فكر أن يغير دربه، يبدو أن كل امرىء يستحق فرصة.
الوشق والذئاب
