أن الرواية التاريخية لا تنقل لنا أحداث الماضي إلى مجريات الحاضر وتكهنات المستقبل فحسب، بل تقدم لنا خلاصة الأحكام التي يتصورها الروائي لذلك الماضي الذي كان شاهد عيان عليه كأي فرد من أفراد المجتمع وراصدا لأحداثه ككاتب، خاصة إن كان من صنف الروائي العُماني أحمد الزبيدي، المعاصر لتحولات سياسية وايديولوجية مرت بها المنطقة العربية والخليجية، والتي تأثرت بها عُمان، والتي يجدها القارئ ماثلة أمامه بين صفحات رواية الزبيدي الأخيرة ‘امرأة من ظفار’، الصادرة في 2013 عن دار الفارابي، والتي ما أن ينتهي القارئ من قراءتها حتى تدلف إلى باله عدة أسئلة عن وجه الشبه بين المرأة والثورة
امرأة من ظفار
