تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

بائع الشمع

بائع الشمع

«…لم يعد بائع الشمع يرتاد البيت الكبير، درءا للشبهات!! فقد كان له سماسرته المخلصين يأتونه بكل مداخيله المالية سواء من أجرة كراء حجرات البيت الكبير أو من ثمن المشروبات الروحية التي يشرف على تهريبها من سبتة المحتلة… كانت شبكة بائع الشمع تكبر وتتسع وتتغلغل في كثير من بيوتات المدينة القديمة… لكنه طفق يتوارى عن الأعين والظهور في الأماكن التي كان يتواجد فيها بكثرة.. ولم يترك غير اسمه وكابوسه يتلاقح ويتكاثر وينتشر هنا وهناك…».