بعيدا من الضوضاء، قريبا من السكات أربع شخصيّات من أجيال متباينة تستعيد مسارها، على خلفيّة أكثر من خمسين سنة مرّت على استقلال المغرب. هذه الرواية هي نتيجة تجربة عاشها الشابّ الراجي، الذي كلّفه أحدُ المؤرّخين بتجميع آراء الناس في مستقبل المغرب.