الإيحاءات، ورموز الدلالات توافرت في المجموعة بشكل مناسب إذ لم تخل أي قصة من استبطان حالة ما وراء الوعي في النص، رغبة من الكاتبة في استنطاق ذلك الخبيء في ذات الإنسان، وهو أسلوب نادر برعت فيه الكاتبة، وقدمته للقارئ على هيئة معادل معنوي لكل الأشياء المادية التي تحرك الحياة، وتصنع من تحولاتها قصصاً مختلفة عن نحو ما نراه في قصص المجموعة.
المرأة تبرع دائماً في رسم تلك الصور الواقعية لفن القص في المجموعة، لنرى العديد من الشخصيات: أم تعاني من فرط عقوق ابنها، وأخت تعاني من ألم الوحدة، وأخرى ترسم المأساة تلو الأخرى، فالمرأة هي المحرك الرئيس للأحداث باعتبارها الراوي الوحيد للعديد من القصص.
بقعة حمراء
