تحكي فصولها عن عائلة تسكن في البيت يجمع بينهم تنافس لامتلاك بيت البنفسج وصراع نفسي واجتماعي وعلاقة عشق وأسى زوجي، غرام وانتقام، شرف وعار، حب وغيرة، شرق وغرب وماضي وحاضر. تضم هذه العائلة روحاً ماتت لكنها تعيش في وجدانهم، وروحا حاضرة تحاول أن تكون بينهم، لم تتوغل الكاتبة، بوصف المكان والزمان بقدر ما أرادت أن تقدم لنا وجبة ثقيلة من المشاعر الإنسانية المفعمة بكل ما هو جميل وإنساني ورقي حضاري في متعة تصويرية متجسدة على الورق نستشف منها أن الحياة جميلة بكل ما فيها من علاقات إنسانية ومحبة مهما قسا الزمن والبشر.
بنت البنفسج
