لعله الرواية دعوة نبيلة لنا لنخلّص أنفسنا، ومكاننا، وهذا الزمن والزمن القادم، تلك هي الرسالة، أما النبوءة، فصارت نبوءات متوالدة، متولدة من هذا التراب، فلا يخلص الحب بنفسه، بل بنا حين نريد!تثير سردية الكاتب د. سرمد التايه عمق تفكيرنا وشعورنا، وزادت حركة أسئلتنا، بما يضمن جدية التفكير الإنساني بالذات والمجموع، فعبث هو خلاص الذات، إن لم يقترن بخلاص البلاد.ليست صفة الأنانية فقط، بل هي تضييع الوقت، والجهد والأحلام.هنا في ظل انشغال الذات بمشاعرها وهمومها، فلا انعزال لها عن محيطها؛ هي تلك الخيوط والخطوط، لا الحظوظ والصدف؛ فتقرير مصير الذات هو مصيرنا معا، في الوطن الواحد، وفي وطن العروبة، حيث تتقاطع طرق مصائرنا معا، فتصير المصائب كلا واحدا، وتصير الأفراح فرحا، في ظل المصير الذي نسعى إليه ويسعى إلينا.سردية الفرد، والأسرة، في المجتمع، بما تؤثر وتؤسس ظروف الأوطان من مشاعر وأفكار سلبية علينا، حيث يصبح المجال مفتوحا لرية المشاعر والأفكار.
بين جنتين
