نشطت الساحة النقدية لدراسة الرواية حديثا بدراسات ذات اتجاهات متعددة, متخذة المناهج الحداثية أداة لها, وهذه الدراسات الحداثية جاءت مواكبة لحركة التطور في الدراسات اللسانية والبنيوية والعلاماتيه والشكلانية….الخ, وفي الوقت نفسه جاءت استجابة لحركة التطور الفني لقن القصة والرواية.
وركزت هذه الدراسات على تحليل تقنيات النص الروائي في ردائها الجديد, تناغما مع اداتها النقدية التي استقت مفاهيمها من اللسانيات والعلاماتيه والبنيوية والشكلانية…الخ, ولما كان هذا التوجه النقدي قد جاء على النقيض من الرؤية النقدية السابقة للرواية, فقد كان لزاما على الكاتب أن يقف على هذا التطور النقدي في منظوره الجديد, نتيجة لتور النص الروائي.
انطلاقا من هذا التصور جاءت هذه الدراسة في فصولها الثلاثة:
الفصل الأول: من مصطلح النقد الى مصطلح التحليل.
الفصل الثاني: إشكاليات الخطاب الروائي.
الفصل الثالث: منهج ومقترحات.

