يتبين أن هذه الرواية هي حلم داخل حلم، وأن نبيل سليمان العازم على كتابة رواية عن أبي العلاء يستيقظ على سؤال لمياء له عما أسمتها هلوساته وهو نائم، صبيحة اليوم الأول في السنة الجديدة، وتسأله ماذا حلّ بنصه السردي، في الوقت الذي كان النص قد انكتب وانتهى عند الكاتب، ليخرج تقرير الهدهد محلقاً بجناحين، تاريخي وتخييلي، مرتكزاً كما دأب أبو العلاء على المنطق والحجة العلمية.
تقرير الهدهد

