تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

تيوليب مانيا

تيوليب مانيا

كم رغبت في أن أعبث بتلك القناعات المرصوفة، وأرسم شيئًا أخضر فوق الإسفلت، وكم حاربت بلحم الكلمات، وأعصاب الحروف، على أمل أن أكسر تلك المفاهيم المعدة لي، من قبل أن أولد، والتي ما علي إلا أن أرتديها، ليكتمل المشهد، لأجل حكاية تسرد دائمًا، في أكثر الأوقات عتمة، لأجل ليل يتساقط صمتًا، موغلًا في، منضبًا الجداول: التي تستطيع قتل القهر، الذي يتنفس عميقًا بدواخلي، ولأجل دفن رغبتي، في أن أعثر على فمي.
هل شكلت الكتابة لي نزق طرح الأسئلة، ومعابثة السلطة ورجال الدين، أم التدرب على قول لا بمواجهة رجل؟ أين يمكنني سوى في رواية، أن أقول ما أخشى من قوله بالحياة؟ وأين بوسعي سوى بين السطور، أن أبوح بما أزعجني؟ المتعة قول ما أرغب في قوله، مجللًا بالإسقاطات والرموز، أم لأن الواقع ما عاد مؤتمنًا على الحقائق؟