تتألف رواية «ثقوب في جدار الزمن» للكاتبـة المصريـة عـواطف أحمـد البتانوني من ثلاثـة أجـزاء:
ـ الجزء الأول بعنوان: «غسيل الذهب»، ص 7
ـ الجزء الثاني بعنوان: «عيون القمر»، ص119
ـ الجزء الثالث بعنوان: «حياة الشوك»، ص253
والرواية من 441 صفحة من الحجم المتوسط، وقد عنيت الكاتبة في ثنايا صفحاتها برصد حقبة من حياة المجتمع المصري في الريف من بداية القرن الماضي إلى سنة 1952 سنة قيام ثورة الضباط الأحرار في مصر، مسجلة أحداثاً واقعية مثل حادثة دنشواي 1906، وأحداثاً أخرى مما كانت تعرفه القرية المصرية التي تعاني الإهمال والتهميش، وأهمها حادث غرق المُعدية بمن فيها من أبناء القرية وشبابها اليافعين العائدين من القاهرة، حيث يتابعون دراستهم الجامعية مثل الأخوين حمادة وفريد. إن الساردة ـ المشاركة رغم أنها لم تعش تلك الحقبة فإنها استقت الأحداث التي ترويها من مخزون جدتها وأمها الحكائي.
ثقوب في جدار الزمن
