تخطي التنقل

لقد تم فتح باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

جراء

جراء

هناك أمكنة قدت من ظهر غيم ، أبد لا تلبث على حال أو شكل أو مادة . هي تلك التي تصير الوقت غير الوقت : كأنها تفك وثاقه مع الشمس والقمر . إنها الأمكنة الأرحام ، مخصب الأحلام…كان المكان كذلك .

في عمق الصالون الإمبريالي بفندق ” المعابر الثلاثة “، جلس صؤاب تحفه في لون أزرق داكن ، مفرجا ركبتيه قليلا ، ظافرا أصابعه قار العينين ، طارق السمع .. كمن يريد البقاء على أهبة الترقب أو التخفي ….