في جمهورية الجن والإنس المتحدة..عالم تحكمه الألفة والمحبة بين الجن والإنس من أجل خلق مجتمع المعرفة وحياة أفضل تستفيد من قدرة العقل البشري وإمكانات الكائن الجني الخارقة.
تصف الرواية عالم ومجتمع الجن باستهلالية عقلانية بعيدة عن الخرافات والمبالغات التي نتناولها ونتداولها في أدبياتنا نحن البشر.
فالجن مجتمع له نظمه وقوانينه وتنظيماته ومدارسه وجامعاته وأنه يتفوق في العلم والمعرفة عن بني آدم بعشرات السنين الضوئية، فالانفجار المعرفي وتكنولوجيا المعلومات التي عرفها الإنسان قبل بضع سنين كانت معروفة في عالم الجن والشياطين قبل مئات السنين.. وأقربها للبشر ما صرح به عفاريت سيدنا سليمان عليه السلام.
جمهورية الجن والإنس المتحدة

