تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

جنوب الروح

جنوب الروح

هذه الرواية مجرد استذكار نثري واسترجاع لتاريخ هذه السلالة وأسباب مجيئها إلى زرهون ووضعيتها الثقافية والدينية والاجتماعية والاقتصادية في هذه المنطقة، يقوم بهذا الاسترجاع (فلاش باك) حفيد الفرسيوي الأكبر الذي يدرس بكلية الحقوق بالرباط. وهو ابن محمد الفرسيوي الذي ترك لابنه كناشا يؤرخ لهذه السلالة الريفية الأمازيغية العريقة في الفحولة والجهاد والعبادة والتبرك الصوفي والروحاني. فعبر صفحات هذا الكناش يستعيد الكاتب تاريخ آل الفرسيوي وكيفية انتقالهم إلى دوار بومندرة بزرهون. ويقوم برحلة إلى مدينة الناظور لينتقل إلى بوضيرب عبر دريوش وميضار ليبحث عن جذور هذه السلالة ويبحث عن الأقارب والأجداد والآباء والأحفاد والإخوة لإحياء صلة الرحم وإحياء تاريخ هذا العرق الفرسيوي وإعادة تاريخ منطقة الريف وأبطالها الأشاوس المجاهدين كمحمد بن عبد الكريم الخطابي وشجاعة بني توزين وأهل تمسمان. فرحلة الكاتب هي حنين إلى الأصل وجذور المنبت السلالي، واستذكار للماضي وتاريخ الريفيين إبان القرون الماضية وفترة الحماية وما بعد الاستقلال. وتطفح الرواية بشخصيات تاريخية واقعية وأسطورية ودينية ساهمت في خلق أفضية آل الفرسيوي بدوار بومندرة في ناحية زرهون حيث الزوايا وأضرحة الأولياء ومدفن مولاي إدريس الأول وتلاوة القرآن وتراتيل أوراد المشاهدة الوجدانية