تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

حبل الوريد

حبل الوريد

يقسم الكاتب نصه إلى ثمانية مقاطع سردية، بلا استطرادات مجانية، أو ترهل في البناء، ويبدأ بـ” الصورة الأولى”، والتي تحيل القارئ إلى مناطق الطفولة الغضة، وأيام التشكل لرضيع في شهره السادس مسكون بالحزن، تداري عيناه خوفا من مستقبل غامض، وحينما يصير ابنا لثمانية عشر عاما يهاجمه مرض لعين، ينال من المناعة، ويفتت الكلى، وتصير نبوءات الأطباء عنوانا على موت قادم لا محالة، لكن الحياة هنا تقاوم الموت، وتأبى إلا أن تنتصر عليه، ومن ثم توصف دوما في الرواية بأنها “إرادة “على لسان البطل المساعد “زينب”، ويحيا الفتى المسكون بالمرض خمسة وعشرين عاما أخرى، وما بين نوبات المرض المتلاحقة في الصبا والشباب والكهولة، تتنوع مناطق السرد في الرواية، والتي تبدو في شق منها أقرب إلى رواية السيرة الذاتية، حيث تصير الهموم والأحلام والإخفاقات الشخصية بمثابة المادة الخام التي يعتمد عليها الروائي ويطوعها في نصه.