تعد رواية ( حب في السعودية) من الروايات الجرئية، وهذا ما لفتت أنظار النقاد ما بين مؤيد ومعارض لإباحية الرواية فهي تمتلئ بمشاهد إباحية، يمارس فيها البطل إيهاب الجنس مع عدة نساء، مطلقات وأرامل وفتيات راغبات في الجنس، متحولاً إلى دونجوان لا يرتوي.
يلتقي إيهاب بفاطمة وينجذب إليها، لكنها تدخل في علاقة مع شاب آخر، ما يدفعه إلى التخطيط للانتقام منها بكتابة رواية تفضح علاقتها به، مهدداً بإرسالها إلى كل شخص تقترب منه.
تميل الرواية إلى رسم شخصيات، تتقدم ككيانات حية، وتستمد فاعليتها من علاقات تعمل على تعميق حركة وجودها في الحياة، بمقدار ما تتجلى كهواجس وأفكار مجردة تسكن الكاتب، إزاء مجتمع يبدو متماسكاً، لكنه هشّ وقابل للكسر. وبالتالي تبرز شخصية إيهاب بطل الرواية كفكرة، يختبر الكاتب من خلالها نساء يطلبن حياة تتخطى حال السأم.تميل الرواية إلى رسم شخصيات، تتقدم ككيانات حية، وتستمد فاعليتها من علاقات تعمل على تعميق حركة وجودها في الحياة، بمقدار ما تتجلى كهواجس وأفكار مجردة تسكن الكاتب، إزاء مجتمع يبدو متماسكاً، لكنه هشّ وقابل للكسر. وبالتالي تبرز شخصية إيهاب بطل الرواية كفكرة، يختبر الكاتب من خلالها نساء يطلبن حياة تتخطى حال السأم.

