بيتاخو مدينة في الصين مجاورة للمحيط الهادي تمتاز بمصيفها المائي الجميل ومن هناك بدأت فكرة الرواية , بطلها زبيد الشحري يبدو عاريا في ملابس البحر , والجروح الحمر على جسده ترمز بالتأكيد الى آلامه الجسدية والنفسية حالة اغتراب وجد لها متنفسا في هذا المكان , فراح يستغل حريته المؤقتة ويشبع رغباته مع مارلين وبورجرون وسواهما من النساء الأجانب لذلك يبدأ بانتظار السمكة الكبيرة لتبتلعه فينتهي من عذاباته وقيوده , أو يحالفه الحظ فيخرج منتصرا كما خرج يونس من بطن الحوت.
حدث في بيتاخو

