“حرام نسبي” هي رواية كل ما يُفعل ولا يقال بل ربما يقال عكسه بالعلن وينفذ بحذافيره بالخفاء ضمن منظومة مجتمعية تطورت تلقائيا تحت الاحتلال الإسرائيلي في القدس ومفارقاته وألاعيبه وتدهور الحال وتراكم الغضب والذل.
هي تكملة لرواية القدس التي بدأها عارف الحسيني في رواية “كافر سبت” ويكملها في “حرام نسبي” على لسان “حورية” بنت البلد وبطلة الرواية، وهي تفيض بما لديها حول مدينتها وأهلها ولسان حال المرأة فيها، بنت المناضل وأخت المهاجر وزوجة الأسير وعشيقة المتمرد “كافر السبت”.
حرام نسبي
