تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

حسام الدين لاجين

حسام الدين لاجين

النزوح إلى التاريخ واستيحاء أحداثه ورموزه ، لم يكن نزوة طارئة أو جنوحاً عابراً لامس المزاج السّردى المصري ، في أعقاب ثورة الخامس والعشرين من يناير وإنما غدا هذا الجنوح نسقاً مهيمناً مطرداً ، يأنس فيه القاص مراحاً رحيباً للاستبصار بحقائق التاريخ ومعادلاته المتكررة ، أو لاختبار صلابة الأرض التي يقف فوقها ، من حيث ركونها الى جذر تاريخى متماسك متغلغل ، أو لالتماس مشابهات ملحوظة تصل الماضي بالحاضر، و توثق ما بينهما من الوشيجة اللاحمة .  فلم يكن بدعًا أن يعقب ثورة يناير، نصوص متدفقة  تمتح من التاريخ وتتحسّس بفضول مساراته وتجلياته ، وتجوس في أحداثه كما نأنس – مثالاً لا حصراً – في  “ثلاث برتقالات مملوكية” لحجاج أدول و”خزانة شمائل ” لصلاح معاطي و”الدلجمونى ” لممدوح عبد الستار في موجات نشطة متلاحقة تعيد اكتشاف التاريخين : القريب والبعيد . وبهذا التسلسل الصاعد بمقدورنا أن نفهم أن ( حسام الدين لاجين ) حلقة لاحقة ، تلتحم بحلقات سابقة تبني عليها وتضيف اليها وتتكامل بها ،