انا التي مارست الصمت في قمة حاجتي للبوح ، وتركت قلبي منذ سنين طويلة يختنق بداعي أحزانه الداخلية ، كل من غادرني لم يزد شيئاً من طراوة طيني بل زاد عدد استوطان غرف الأشباح المأساوية في زوايا قلبي .
فأصبحت كمن يمشي ليتجاوز الأرض ، أمشي بإتجاه الريح غاضب من الحياة ، أنا تعبت تعبت بما فيه الكفاية وبقيت وحيداً وجف ريقي ولم ألقى شخصاً واحداً يكن له الماء ..

