تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح في الدورة العاشرة.

حي السريان

حي السريان

يتخذ الكاتب من الرواية نموذجاً للحي البيروتي الذي أصابته شظايا الحرب الأهلية، فأضرّت بطابعه التراثي ثم غزته الأبراج بعيد بدء عملية إعادة الإعمار. هذا التحول في العمران والجغرافيا والإجتماع، والتصاق الحي الفقير بوسط بيروت الثري، هما العامود الفقري للرواية التي تحكي عن سريالية هذا المشهد، وحوّلت هذه المناطق الى مدن بلا هوية أو جعلت بيروت عاصمة بهوية طارئة  الى جانب هذا الجانب العمراني المخيف، يطل الكاتب في الرواية على مجموعة شخصيات تختزل حكايا كثيرة في هذا الحي، وتعبر عن حالات إنكسار فردية أو جماعية، متعلقة بالجغرافيا وقد تتعداها. رضية هي إحدى الشخصيات الرئيسية التي تختصر مختلف حالات الإنكسار والخسائر والعجز. تتعرض رضية طيلة حياتها لسلسلة من المشاعر والأحاسيس المؤلمة، وتجري بعدها مكاشفة متأخرة مع النفس، فيما تظلل هذه الشخصية طيلة الحديث عنها إنتظارها للموت.