تحكي الرواية قصة خلدون ابن الرابعة عشر و الذي يعيش في مدينة الأغصان, و هي إحدى مدن أرض الزيتون المهددة من عدو طامع : البوريون, الذين يعيشون في أرض المستنقعات المجاورة لارض الزيتون. يبدأ البوريون الهجوم بالرغم من أنهم وقعوا اتفاقية صلح مع حكومة أرض الزيتون منذ سنوات, يسبق الغزو أحداث مريبة تؤدي إلى اشتعال حرب أهلية في أرض الزيتون , مما يسهل سقوطها أمام غزو البوريين. و من هنا تبدأ رحلة خلدون…….
خالدة
