يتحدث البطل عن حياته بعد إحالته على التقاعد برتبة لواء فى الشرطة بعد بلوغه سن الخمسين، يروي البطل بلغة واضحة و قريبة إلى قلب و عقل القارئ عن التغييرات التي طرأت على حياته جراء تقاعده من إحساسه بالوحدة و الفراغ و زوال هيبة منصبه التي كان يعتمد عليها في حياته حتى في شراء الخبز لبيته, تزامنت أحداث الرواية مع غزو العراق و متابعة البطل لذلك الحدث على مدار أحداث الرواية.
خريف الجنرال
