تأتي هذه الرواية بعد ثلاثية الثورة ورواية أوراق اسكندري لتؤكد السمات المميزه لكتابات جميل عطية ابراهيم، حيث الصدق الفني ودقة اللغة وحيادية التقنية، حيث تناولت هذ الرواية المسكوت عنه في تراثنا إلى جنب المسكوت عنه في هذا العصر على المستوى العالمي، عن حسن نية في بعض الأحيان وعن سوء نية في أحيان كثييرة، حيث يشتبك المحلي مع العالمي من عولمة وشركات عابرة للقارات لا يعرف عنوانها وبطبيعة الحال ينتهي التشابك بمأساة تكشف عنة الرواية.
خزانة الكلام
