من الرواية:
كنت أظنّ أنَّ العالم من سحاب وأنَّ للأشجار أجنحة وللفراشات فساتين وثيابًا، أنا الذي عشت نصف عمري أفكر بسؤال كان يحيرني، من أنا؟ كيف أتيت إلى هذا العالم، وما أفعل هنا، في النصف الثاني، كنت أبكي لأنني غادرت أسئلة كانت تحيرني وعشت أسئلة جديدة….
خيمة في الخاصرة

