أول ما وقعت عيني على عنوان هذه الرواية قفز ذهني إلى ربطها بمدينة (دُومة الجندل) حيث لقيت كاتبها حين كنا في ضيافة زميلنا الدكتور أحمد السالم، حدثني الأستاذ الأديب عقل بن مناور الضميري الذي جلست إلى جواره عن الأسماء وعن روايته التي عرض فيها لمشكلة التسمية، ووعدني بنسخة منها.
انتظرت وأنا أتابع قراءة الرواية بشغف لعلي أعرف معنى هذا العنوان حتى وصلت إلى أواخر الرواية فصلها التاسع والعشرين الصفحة 202 منها؛ وإذا به دعاء تردده والدته «عساك دوم زين. عساك دوم زين». ولعل هذا العنوان يجمل رغبة قوية تعمر قلب الكاتب أن يتخلص المجتمع من بعض عيوبه التي عرض لطائفة منها عرضًا مباشرًا أو غير مباشر؛ ليردد لبلاده ومجتمعه دعوة أم نايف (عساك دايم زين)، وليس كدعوة الوالدين دعوة،

