الرواية مبنية من أربعة اقسام رئيسة وهي: أيام حيفا، ايام نابلس، ايام القرية، أيام المنافي والشتات. بهذه الأقسام قد سارت الكاتبة وفقًا لترتيب زمني وأيضًا موضوعي يتعلق بالطريق التي سار بها اللاجئون الفلسطينيون من لحظة ترحيلهم قسريًا عن اوطانهم إلى حين وصولهم إلى المخيمات أو المنافي الأخرى في منطقة الشرق الأوسط أو خارجها. إنها حكاية الوجع الفلسطيني عبر الزمن، وإنها أيضًا رواية مليئة بالحب والأمل ونفثات من نسائم الحرية التي تشجع وتدفع إلى الأمام دونما يأس أو تراجع.
رؤى بدرية
