يجمع الروائي في عوالمه المتخيلة والمنعكسة سرديا كل مراحل تاريخ السودان القديم والعالم بأزمنته المتعددة اليونانية والأوروبية والأفريقية، راسما عوالم الخوف والعنت والظلم التي عاشها الإنسان على هذه الأرض.
ويرتبط راوي التاريخ في هذه الرواية بتجليات سردية مختلفة، وتتطور حركة التاريخ بأزمنته المنعكسة بأشكال مسبقة تنير طريق السارد والقارئ، وفي هذا النص ثمة استدعاء لتاريخ سوداني حضاري في خطاب ثنائي الثقافة بين عقل يوناني قديم وعقل “نوبي” كانت له صلاته وتموقعه حضاريا، وعقل “غربي أوروبي” ذهب بعيدا في التطور، وعقل “سوداني” يعيش في مهاد الاستعمار بزاوية انكسار لا تمكنه من استصحاب عقله القديم.
رجل من زمن منعكس
