تخطي التنقل

لقد تم غلق باب الترشح للدورة الثانية عشرة.

رقصة الموت في فرانكفورت

رقصة الموت في فرانكفورت

مُتعبة يا عامر ..
لخيبتي أطالعُ الصحفْ كلّ صباح لأعثر على خبرٍ عنك , ولا أجد !
مَا كُنت تتركُ لك أثراً في مكان كي تفعل هذا الآن , لكني أتنقل بين كل أشيائنا القديمة لأبحث عنك . لخيبتي أجوع إليك ولا أمدّ يدي على شيء .
أفتقدكْ .. رجلي الغائب منذ تسعة أشهر .. أنا فقيرة الآن , فماذا عنك ؟
تمنيتُ الموت وابتلعتهُ وخرجتُ منه , لسوء حظي خرجتُ منه . وعدتك أن لا أفعل أي شيء من هذا .. لكني الآن أفعل . مُرغمة جداً لأن أموت , فأنا لست شاذة عن الصبايا والفتيان , لم أشاهد في حياتي رجلاً حديدياً أو أنثى مطاطيّة , ولم أفهم كيف يمكن أن أنفض الموت إلاً بالموت . والكتابة لك موتٌ آخر ..
تخيّل أيضاً أنك لا تقرأ ثرثرتي هذه .. ولا تعلم عن أمر رسائلي أيّ شيء !!
تخيّل حجم ميتةٍ كهذه !!