مُتعبة يا عامر ..
لخيبتي أطالعُ الصحفْ كلّ صباح لأعثر على خبرٍ عنك , ولا أجد !
مَا كُنت تتركُ لك أثراً في مكان كي تفعل هذا الآن , لكني أتنقل بين كل أشيائنا القديمة لأبحث عنك . لخيبتي أجوع إليك ولا أمدّ يدي على شيء .
أفتقدكْ .. رجلي الغائب منذ تسعة أشهر .. أنا فقيرة الآن , فماذا عنك ؟
تمنيتُ الموت وابتلعتهُ وخرجتُ منه , لسوء حظي خرجتُ منه . وعدتك أن لا أفعل أي شيء من هذا .. لكني الآن أفعل . مُرغمة جداً لأن أموت , فأنا لست شاذة عن الصبايا والفتيان , لم أشاهد في حياتي رجلاً حديدياً أو أنثى مطاطيّة , ولم أفهم كيف يمكن أن أنفض الموت إلاً بالموت . والكتابة لك موتٌ آخر ..
تخيّل أيضاً أنك لا تقرأ ثرثرتي هذه .. ولا تعلم عن أمر رسائلي أيّ شيء !!
تخيّل حجم ميتةٍ كهذه !!
رقصة الموت في فرانكفورت
