من دم وعرق بشر تعساء أنقياء لوعهم الفقر، تشكل مداد قلمي الذي يحكي عن قدراتهم المذهلة على التسليم بالمكتوب ومراوغة الفاقة والأحزان وسرقة لحظات الفرح ونثرها على وجوه من يحبون .
دائما يحلمون ويتركون تحقيق مايريدون لجيل قادم قادر لا محالة .
تجاوزت شخصيات جامحة حدود هذة القصة إلى تلك وزاحموا أبطالها . لقد دفعوني إلى جعلها مجموعة من القصص المتوالية المترابطة عن القرية المصرية المندثرة .
أبو زاوية شيخ المنصر أثبت أنه الشخصية الأقوى وأصر بعنجهية على أن أبدأ به الرواية وخط نهايتها بنفسه مع أنه لم يكم موجودا في مجموعة القصص القصيرة .

